
“سجال الاستعلاء”.. مذيعة “المشهد” آسيا هشام في مرمى الانتقادات بتهم التحريض العنصري وتوظيف المنصات لتصفية حسابات طائفية
رصد أحوال ميديا
تواجه مذيعة قناة “المشهد”، آسيا هشام، موجة عارمة من الاستنكار واتهامات اللامهنية، على خلفية تبنيها خطاب إقصائي وعنصري تجاه عدد من مكونات سورية، وتحويل المنصة الإعلامية إلى منبر شخصي للهجوم والتحريض.
واقعة مثيرة للجدل
خلال استضافتها لرئيس اتحاد العلويين السوريين في أوروبا، علي عبود، وجهت هشام سؤالاً اعتبره مراقبون “استعلاءً تاريخياً”، حيث قالت: «العلويون وافدون من الجبال، فبأي حق تطالبون بإقليم يضم مدناً كبرى يسكنها السنة والمسيحيون؟».
اتهم الدكتور عبود المذيعة على الهواء مباشرة بالانحياز الصارخ لطرف ضد آخر، مما فجر سجالاً حاداً انتهى بمخاطبة المذيعة لضيفها بعبارة: «بلا فزلكة.. إذا ما عجبك انصرف»، وهو ما يعتبر سقطة مهنية وأخلاقية تخالف أدنى معايير آداب الحوار.
اتهامات بالتحريض والتطرف
يواجه خطاب آسيا هشام انتقادات واسعة تتهمها بالتحريض الممنهج ضد المكونات الدرزية والكردية والعلويين ، معتبرين أن لغتها الإعلامية تتسم بالتطرف والعنصرية.
كما أشار متابعون إلى دعمها الصريح لسياسات “سلطة الجولاني” المصنفة على قوائم الإرهاب، ووصفها البعض بأنها “تبحث عن حضور إعلامي عبر استهداف نسيج المجتمع السوري”.
رد هشام
في المقابل، لم تتراجع آسيا هشام عن موقفها، بل نشرت رداً عبر حسابها الشخصي على “فيسبوك” اتسم بالهجومية أيضاً، حيث سخرت من منتقديها واصفةً إياهم بـ “جماعة بشار والانفصاليين”، في إشارة اعتبرها حقوقيون محاولة لهروبها من المحاسبة المهنية عبر توظيف الانقسام السياسي.
رأي مهني
انطلاقاً مما تقدم يرى عدد من الخبراء في رصد خطاب الكراهية أن ما تقدمه المذيعة يتجاوز حرية الرأي ليصل إلى “التجييش الطائفي” و”الاستعلاء القومي”، وهو ما يضع القنوات التي تمنحها المنبر أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه السلم الأهلي السوري.



